مصطلحات التاريخ والجغرافيا للسنة 2 ثانوي اداب و فلسفة

المصطلحات الجغرافية
1- الموقع الجغرافي: مكان بلد أو منطقة ما في الخريطة العالمية ومعرفة حدودها السياسية .
2- الموقع الاستراتيجي: الموقع الذي يحظى بأهمية اقتصادية أو عسكرية أو سياسية وقد تكون جميعها على المستوى العالمي .
3- الجيوسياسي:العلاقة بين الساسة والجغرافيا والديمغرافيا والاقتصاد وخاصة فيما يتعلق بالساسة والعلاقات الخارجية للأمة بالنسبة لمختلف الأبعاد المحلية والإقليمية والقارية والدولي - (الموقع الجغرافي لمنطقة ما بأبعاد سياسية محلية- إقليمية –قارية –دولية) 
4- الامتداد: الأبعاد المكانية لمنطقة ما من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب -
5- الاتحاد الإفريقي: وريث منظمة الوحدة الإفريقية تأسس في 25/05/ 2001 -
-6 الاتحاد المغاربي:مشروع وحدة بين دول المغرب العربي ظهر رسميا في17/02/1989 في مراكش -
7- التبعية الاقتصادية:ارتباط الاقتصاديات الوطنية بعجلة الاقتصاد الأجنبي الأكثر تطورا -
-8 التأميم : سياسة اقتصادية تقضي بتحويل جميع أو أغلب وسائل الإنتاج ( أراضي زراعية وثروات طبيعية وتجهيزات وأموال و غيرها....) إلى الملكية الجماعية أي نهج اشتراكي .
9- قطاع الخدمات: كل الأنشطة الاقتصادية التي لا تقوم باستخراج أو إنتاج أو تحويل المواد الأولية أو نصف المحولة ؛ أي كالأنشطة التي تتبع القطاع الثالث. و من أنواع الخدمات يمكن ذكر: التجارة، و النقل، و البنوك، التأمين، و السياحة، و الإدارة العمومية، و التعليم، الصحة، و الدفاع، والأمن، و الصيانة 
10- الرأسمالية:نظام اقتصادي يعتمد على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج وعلى المبادرة الحرة ويتميز بالمنافسة والعمل من أجل زيادة الربح .
11- الهياكل القاعدية: جملة التجهيزات الجماعية الضرورية لتنشيط الحركية الاقتصادية، مثل الطرقات، والسكك الحديدية،والموانئ، و المطارات، و الجسور، و شبكة الاتصالات.تقسم إلى بني تحتية خصوصية، مثل البنية التحتية التعليمية كالمدارس و المعاهد، و الجامعات، و مؤسسات البـحث العلمـي؛أو البنية التحتية الصحية كالمستشفيات.وبني تحتية عامة كالطرقات والسكك والمطارات .
12- البطالة :: حسب المنظمة العالمية للعمل يعدّ عاطلا عن العمل كل شخص قادر على العمل، لا يعمل لمدة تفوق ثلاثة أشهر،ويعلن تمسكه بالحصول على عمل عمره بين 16 و 64سنة .لذلك فإن الشبان المزاولين للتعليم أو التدريب المهني، والشيوخ المتجاوز سنّهم 65 سنة، والنساء اللاتي يحبذن البقاء في المنازل لا يحتسبون ضمن العاطلين عن العمل. 
13- مؤشر التنمية البشرية : مقياس تأليفي تتراوح قيمته بين 0 و 1 يعتمد لقياس درجة تقدم الأقطار يؤلف المؤشر بين مقياس أمل الحياة عند الولادة ونسبة التمدرس والناتج الداخلي الخام للفرد. 
14- الدخل الفردي: ما حصل عليه كل فرد في الدولة من دخل في المتوسط خلال العام ويتم حسابه عن طريق 
الدخل القومي للدولة في عام 
عدد السكان في نفس العام 
15- المستوى المعيشي: كل ما يتمتع به الفرد من ملبس ومأكل ومسكن ويتحدد ذلك بمستوى الدخل والبيئة التي يعيش فيها والطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها. 
16- النزوح الريفي: تناقص عدد سكان الأرياف نتيجة انتقال السكان من الريف إلى المدينة لظروف معينة .
17- المبادلات: الحركة التجارية ممثلة في الصادرات والواردات. 
18- التنمية المستدامة: هي تنمية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية و البيئية إلى جانب الأبعاد النمو الديمغرافي"الزيادة السكانية خلال فترة زمنية معينة". 
19- تركيب السكان: بنية السكان من حيث الجنس (اناث/ذكور) والعمر (شباب/كهول/شيوخ) .
20- الإقليم:هو عبارة عن رقعة جغرافية تتشابه في عناصر متعددة منها المناخ والنبات ... و تتميز بتلك الخصائص عن المناطق المجاورة لها .
21- الزراعة المعاشية: الزراعة التي تركز على إنتاج الغذاء الرئيسي للسكان منها الحبوب. 
22- التهيئة : هي عبارة عن تنظيم للمظاهر الجغرافية البشرية والعمرانية من خلال شق الطرق وتوفير المرافق وتنظيم العمران ...كأساس لجلب الاستثمار و لبعث التنمية الشاملة .
23- التصحر: ظاهرة طبيعة تعني زحف الصحراء نحو المناطق الخصبة أو تحول المناطق الخصبة إلى مناطق جرداء .
24- الانجراف: تحول خصائص التربة و زوال الطبقة الطينية الخصبة بسبب الرياح ، المياه، قلة الغطاء النباتي .
25 تصاعد المياه: تصاعد المياه السطحية وغمرها لمناطق واسعة نتيجة الاستغلال المفرط للمياه الباطنية .
26- البيئة: الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. و ما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر .
27- التلوث: كل ما يطرأ على البيئة من تغير سواء كان ذلك بفعل العوامل الطبيعية أو الإنسان (المواد الكيماوية، ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو...) مما ينتج عنه ضرر مباشر أو غير مباشر بالكائنات الحية أو الوسط التي تعيش فيه . 
28- التشجير: غرس الأشجار و منه السد الأخضر وهو مشروع طموح بدأته الجزائر خلال السبعينات بغرس حزام من الأشجار لمنع زحف الصحراء نحو التل. 
29- التنمية: مفهوم عام يدل على التطور أو التغير الجذري الذي يطرأ في بلد معين على مختلف الميادين : اقتصاديا، و اجتماعيا، و ثقافيا. 
30- التنمية الاقتصادية : عملية تغيير إدارية هادفة وشاملة لكل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مجتمع معين من أجل نقل ذلك المجتمع إلى وضع اقتصادي واجتماعي وسياسي أفضل. 
31- التنمية البشرية: مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى دعم قدرات الفرد ، وتحسين مستوى معيشته و أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية .
32-- استثمار: إقامة مشروع اقتصادي في احد القطاعات الاقتصادية الثلاثة لتحقيق أرباح سريعة أو على مدى بعيد. 
33- ادخار: عملية تحويل جزء من الأموال التي يمتلكها الأفراد أو المؤسسات إلى احتياطي غير مستهلك على مدى بعيد يتحول إلى رؤوس أموال التوظيف عن طريق الاستثمار. أشكال الادخار متنوعة تكون بواسطة الحساب الجاري المالي يتم فتحه بالبنوك أو البريد .
34- أزمة اقتصادية : مدة زمنية حرجة وخطيرة من الركود أو من الانهيار الاقتصادي الفجائي التي تتلو فترة سبقتها من النمو. 
35- انفتاح اقتصادي : سياسة تقضي بتحرير المبادلات المالية و التجارية مع الخارج .
36- دول الشمال: الدول المتقدمة، و تشمل أمريكا الشمالية و أوربا الغربية ، واليابان ، وكذا أستراليا، وكوريا ، و سنغافورة و تايوان .
37- دول الجنوب: الدول السائرة في طريق النمو و الأقل نموا. وتشمل باقي العالم : جنوب آسيا ، أمريكا الوسطى و الجنوبية و إفريقيا .
38-- الاتحاد الأوربي : تنظيم اقتصادي ظهر في إطار اتفاقية روما (25 مارس 1957) بين دول أوربية بهدف التعاون الاقتصادي .
39- البورصة: سوق تتداول فيها الأسهم و السندات و العملات. وهي من أبرز مظاهر النظام الرأسمالي واقتصاد السوق، نشأت وتوسعت منذ القرن 19 م .
40- الأسهم: أقساط من رأسمال شركة مساهمة ،وتتحدد قيمتها داخل البورصة حسب العرض والطلب وحسب قيمة الأرباح التي تحققها الشركة المعنية. 
41- الكثافة السكانية : يشير مفهوم الكثافة السكانية إلى العلاقة ما بين السكان ومساحة الأرض التي يقطنها هؤلاء السكان ، وتقاس الكثافة السكانية من خلال قسمة عدد السكان على مساحة الأرض ويعبر عنها بمجموع عدد الأشخاص في الهكتار الواحد أو في الكيلو متر مربع أو الميل المربع .
42- نمو السكان : هو اختلاف حجم السكان في هذا المجتمع عبر الفترات الزمنية المتباينة ويرتبط مفهوم النمو في السكان بمفهومي التضخم في السكان و أزمة السكان وكليهما مفاهيم لا تنفصل فكرة حركة السكان وتغيرها ، فإننا نلاحظ أن السكان في حركتهم وتغيرهم أما قد يسيروا في اتجاه عدم النمو نتيجة للنقصان في أعدادهم بفعل عوامل أخرى مثل الوفيات والهجرة وغيرها أو في اتجاه النمو نتيجة للزيادة في أعدادهم بفعل عوامل المواليد والهجرة أو غيرها فإن هذه الحركة بالزيادة أو النقصان في أعداد السكان وحجمهم تسمي تغيراً أو نمواً أو حركة وقد يكون النمو هائلاً مما يؤدي إلى تظخم في السكان
43- حجم السكان : هو عدد الأفراد في مكان معين وفي وقت محدد وإذا كان من الصعب معرفة حجم السكان علي مساحة من الأرض كبيرة نسبياً كما هو الحال اليوم فإنه من الملاحظ أن الإنسان لم يقف عاجزاً أمام هذه الصعوبة بل تغلب عليها بواسطة أساليب أستطاع أن يبتكرها من أجل معرفة حجم السكان عرفت بين المختصين باسم " مصادر البيانات

مصطلحات تاريخية
- الاستعمار: مصطلح يعني امتداد السيطرة السياسية و الاقتصادية و .. لدولة ما على دولة أخرى. 
- الحركة الاستعمارية: هي حركة سياسية و عسكرية ظهرت في أوربا في القرن 15 ثم توسعت خلال القرنين 18 و19 
- الاستعمار التقليدي: يقصد به الاستعمار الأوربي الحديث الذي جاء نتيجة للثورة الصناعية في أواخر القرن 18 واخذ قي طريق الزوال بعد الحرب العالمية الثانية ويتمثل في الاستعمار الفرنسي والبريطاني والايطالي ....الخ .
- الاستعمار الجديد: ظهر بعد الحرب العالمية الثانية وهو الذي يتستر وراء الشركات الاحتكارية والعولمة والتجارة (الاستعمار المقنع). 
- التبشير:نشاط كانت تقوم به البعثات المسيحية لتنصير سكان البلدان التي كان يستهدفها التغلغل الاستعماري الأوربي حيث كان التبشير إحدى آليات هذا التغلغل .
- مستعمرة : هي إقليم لا يتمتع بشخصيته الدولية، ويعتبر امتدادا للدولة المستعمرة التي تباشر عليه مظاهر السيادة الداخلية والخارجية .
- تصفية الاستعمار : اصطلاح دولي استخدم منذ عام 1960، يقصد وضع نهاية للاستعمار الأوربي في العالم بناء على قرار الأمم المتحدة لسنة 1960 .
- الحماية: هي إدارة استعمارية غير مباشرة، تحتفظ بنظام الحكم المحلي، وتقيم إدارة استعمارية مراقبة لها .
- الرجل المريـــض : عبارة نعتت بها الدولة العثمانية خلال ضعفها في القرن 19 مما سمح بتقسيم ممتلكاتها .
- معاهدة سايكس- بيكو : معاهدة سرية بين انجلترا و فرنسا و روسيا لتقسيم المشرق العربي وقعت سنة 1916 و انسحبت منها روسيا بعد ثورة 1917واعتبرت من وسائل التدخل الاستعماري في البلدان خارج أوربا .
- نظام الانتداب : قيام دولة قوية بتقديم توجيه و مساعدة لدولة ناشئة وتم تطبيق ذلك على الأراضي المنتزعة من الدولة العثمانية في المشرق العربي ( فلسطين،سوريا، العراق). 
- الكفاح التحرري: هي نشاط مقاوم ظهر في المناطق التي تخضع للاستعمار واتخذ أشكالا مختلفة إما سياسية أو عسكرية أو الاثنين معا معبرة عن رفض الاستعمار بأشكاله .
- مناطق النفوذ : مناطق واقعة في دائرة الهيمنة المباشرة أو غير المباشرة لقوة معينة في مجالاتها السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية أو تكون مجتمعة وترتبط بمصالح تلك الدول .
- الحركات التحررية: هي موجة التحرر التي اجتاحت قارتي إفريقيا وآسيا خاصة منذ مطلع القرن العشرين واشتدت أكثر بعد الحرب العالمية الثانية. 
- الكفاح المسالم: أسلوب مقاومة الاحتلال بطريقة سلمية قائمة على فلسفة اللاعنف(مقاطعة البضائع الانجليزية) اشتهر بها المهاتما غاندي في الهند .
- النضال : هو أسلوب كفاح يعبر عن التوجه السياسي أو الفكري. 
- الغزو: أسلوب للتغلغل الاستعماري يعتمد الاجتياح باستخدام القوة العسكرية .
- الاحتلال : المرحلة التي تلي الغزو وتعني استيلاء المستعمر على الأراضي و الممتلكات والتحكم فيها .
- الاحتلال الاستيطاني: وهو أسوء أنواع السيطرة الاستعمارية إذ يعني توطين المعمرين بصفة نهائية في المستعمرة كما هو الحال في الكيان الصهيوني ، والبيض في استراليا .
- السياسة الاستعمارية: تعني الأساليب التي طبقها الاستعمار في حكم المستعمرة وهي تقوم على التعسف والظلم وكبت الحريات ونهب الثروات واستغلال الشعوب المقهورة إلى أقصى حد ...
- المقاومة: رد فعل سياسي أو عسكري يعبر عن رفض التدخل الأجنبي ( الاستعماري). 
- الحركة الوطنية: كل أشكال وأساليب الكفاح التي تستخدمها الشعوب المستعمرة في وجع الاحتلال .
- الأحزاب السياسية: تعني التنظيمات الحزبية المعتمدة و التي تضم عدد من المنخرطين والمناضلين ويتبنى اتجاه معين .
- المقاومة المنظمة: المقاومة التي تقوم على التخطيط والإعداد المحكم والجيد .
- المقاومة السياسية: هي التي تتبني أسلوب الحوار والمفاوضات والمطالب ولا تستعمل العنف في التعبير عن الرأي ومنها اللجوء إلى تنظيم مظاهرات وحركات احتجاجية أو العصي مدني أو تقديم مطالب سياسية .
القوى السياسية : مجموعة الضغط السياسي داخل الدولة كالأحزاب ذات القاعدة الشعبية الواسعة والشخصيات ذات الثقل السياسي والشعبي .
- العلاقات: جملة الروابط التي تجمع الأمم والشعوب كالعلاقات السياسية والاقتصادية ....
- القوى الأوربية: الدول الأوربية المؤثرة في صياغة العلاقات الدولية خاصة إبان الحربين العالميتين مثل ألمانيا فرنسا بريطانيا روسيا ......
- المواجهة العسكرية : الصدام المسلح المباشر الذي تستعرض فيه الدول لمتقاتلة قدراتها التسليحية لاخضاغ الخصم وإجباره على الاستسلام ومثال ذالك الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية .
- الحرب العالمية: نزاع مسلح بين طرفين يطال دول من جميع قارات العالم المثال الحرب العالمية الثانية .
- الأزمة: مرحلة حرجة وخطرة وقد تكون سياسية أو اقتصادية أو عسكرية 
- الصهيونية : حركة قومية عنصرية نشأت في أوربا في أواخر القرن 19 م بهدف جمع شتات اليهود عبر العالم وتوطينهم في أرض فلسطين ، انطلقت بعقد عدة لقاءات ومؤتمرات أولها مؤتمر بال بسويسرا سنة 1897 م .
- وعد بلفور : هو الوعد المشئوم الذي أصدره وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2/ 11/ 1917 م والذي يقضي بمساعدة اليهود على التحويل. 
- مجال حيوي : سياسة توسعية لألمانيا النازية ، تهدف إلى السيطرة على مناطق الدول المجاورة لدعم قوة الشعب الألماني. 
- الموارد الطبيعية : كل المؤهلات الطبيعية التي يمكن الانتفاع بها ، كالتربة و الماء و النبات، والثروات البحرية ، ومصادر الطاقة و المعادن .
- تعريف السوق : - هي المنطقة الجغرافية التي تجمع المشترين والبائعين . أما الاقتصاديون فيعرفونه بأنه العلاقة بين العرض والطلب لسلعة ما . ...
- الحرب العالمية الأولى: حرب اندلعت يوم 28 يوليو 1941 بين مجموعة دول الوفاق بزعامة فرنسا وبريطانيا، ودول المركز بزعامة ألمانيا والنمسا-المجر، وانتهت سنة 1918 بانتصار دول الوفاق .

معاهدة سايكس – بيكو : نم توقيعها في ماي 1916 بين كل من فرنسا وإنجلترا وروسيا لتقسيم مناطق النفوذ في الشرق العربي لكن روسيا أعلنت انسحابها منها، وكشفت بنودها بعد قيام الثورة البلشفية .
- مؤتمر الصلح:انعقد بباريس سنة 1919، بحضور ممثلي حوالي 27 دولة شاركت في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء، وفي غياب ممثلي الدول المنهزمة ودون استدعاء روسيا البلشفية، وسعى لتنظيم الوضع أوربيا وعالميا لتحقيق السلم الدولي .
- عصبة الأمم : منظمة دولية تم إنشاؤها باقتراح من الرئيس الأمريكي ويلسون في سنة 1919م، واتخذت جنيف(سويسرا) مقرا لها هدفها حماية الأمن والسلم العالميين. 
- أزمة 1929 : تطلق على الأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 ، فهمت في البداية بورصة وول ستريت . ولم تلبث أن انتقلت إلى باقي القطاعات ثم إلى الدول الرأسمالية (فرنسا، ألمانيا، إنجلترا...)، بسبب العلاقات الوثيقة بين القطاعات الاقتصادية في النظام الرأسمالي. 
- الرايخ : تعني بالألمانية الدولة ، ارتبطت في سياق النص بهتلر. 
- الحزب النازي : هو الحزب الوطني الاشتراكي العمالي الألماني الذي تأسس بعد الحرب العالمية 1 عقب تدمر الألمان من شروط الصلح والذي حمل آمال الألمان في الانتقام. 
- النازية: نظام ديكتاتوري شمولي قاده هتلر في ألمانيا يعتمد على حكم الفرد وتقديسه في غياب أي تمثيل نيابي. 
- كونغرس: الاسم الذي يطلق على الهيأة التشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتكون من مجلس الشيوخ ومجلس النواب .
- ديكتاتورية:نظام سياسي شمولي، يعتمد على حكم الفرد في غياب أي تمثيل نيابي .
- دول الحلفاء: يقصد به التحالف الدولي الذي تزعمته فرنسا و بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالميةالثانية ضد دول المحور. 
- دول المحور:يقصد به التحالف الدولي الذي تزعمته ألمانيا وإيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية ضد الحلفاء .
- الجيش الأحمر:هو الجيش الشيوعي الذي أنشأه زعماء ثورة أكتوبر 1917م، كان في البداية (1918) عبارة عن أعدد قليلة،لكنه خضع لتنظيم صارم ودقيق مما جعله مدربا وقادرا على القيام بالعمليات الكبيرة .
- الحرب العالمية الثانية:حرب اندلعت في شتنبر 1939 بين مجموعتين دوليتين: دول الحلفاء ومن بينهم فرنسا وبريطانيا،ودول المحور وتزعمتهم ألمانيا وإيطاليا، وانتهت بهزيمة دول المحور سنة 1945..
- الميثاق الاطلنتي: وثيقة سياسية وقعها الرئيس الأمريكي روزفلت والسوفياتي ستالين يوم 14 غشت 1941، وتنص علىضرورة لاقضاء على النازية، والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها .
- منظمة الأمم المتحدة : منظمة دولية، أسست بعد الحرب العالمية الأولى (1945)، مقرها بنيويورك (و م أ)، هدفها المحافظة على الأمن والسلم العالميين .
- الجامعة العربية: منظمة جهوية أنشأتها الدول العربية بمقتضى ميثاق 22 مارس 1945، قصد صيانة استقلالها وتحقيق وحدتها القومية وتوثيق الصلات بينها في مختلف الميادين .
- منظمة المؤتمر الإسلامي : منظمة إقليمية تتألف من دول العالم الإسلامي، وقد تأسست سنة 1969 بجدة هدفها تحقيق التضامن بين الدول الإسلامية ..
- منظمة التجارة العالمية:مؤسسة دولية انبثقت عن اتفاق مراكش سنة 1994، دخلت حيز التطبيق سنة 1995 وحلت محل منظمة " الكات ". وتتلخص مهامها في ضبط التجارة العالمية،وإدارة الاتفاقيات التجارية وحل خلافاتها .
- الحرب الباردة: تطلق على المواقف التي اتخذها القطبان: الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية ومؤداها العمل على نشر مبادئها بمختلف الطرق، مع تفادي الاصطدام العسكري المباشر،وامتدت إلى أواخر الثمانينات من القرن 20.
- الأمير عبد القادر الجزائري : هو عبد القادر بن محيي الدين الجزائري ولد سنة 1807 م ونشأ وتعلم في غرب الجزائر، لمع اسمه واشتهر في مواجهة الجيوش الفرنسية (ما بين 1832- 1847) قبل اعتقاله ونفيه إلى سوريا حيث ظل بها إلى وفاته . 
- موسوليني: (1883-1945) زعيم إيطالي ضغط على ملك إيطاليا فكتور إيمانويل الثالث ، فاختاره لتشكيل
الأمير خالد: حفيد الأمير عبد القادر شارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي ومؤسس رابطة النواب المنتخبين الجزائريين بعد الحرب العالمية الأولى والتي مثلت تيار المساواة . 
- ولسون : رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من 1912م، مرشحا من الحزب الديمقراطي سنة 1919م، مثل دولته في مؤتمر السلام بفرساي. الحكومة ، وهكذا أصبح منذ أكتوبر 1922 رئيسا للحكومة قبل أن يجمع كل 
السلطات ، ممهدا لنظام دكتاتوري. 
- روزفلت : رئيس الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1932م ، ممثلا للحزب الديمقراطي ، عرف بخطته لمعالجة أزمة 1929 ، قاد دولته خلال الحرب العالمية الثانية ، وتوفي 1945 م 
- جمال الدين الأفغاني: ولد سنة 1839 م من أسرة أفغانية، نشأ في كابول وتعلم اللغات العربية و الفارسية. كما درس العلوم الإسلامية. جند حياته لإصلاح أمور المسلمين انطلاقا من إصلاح النفوس و تهذيب الأخلاق. ولخص أفكاره الإصلاحية في كتاباته أهمها: أم القرى وصحيفة العروة الوثقى . وتوفي سنة 1897م 
- محمد عبده: ولد سنة 1849 م في مصر. التحق بالأزهر سنة 1860م ضد الإنجليز. نفي على إثرها إلى سوريا ( ثلاث سنوات).أسس إلى جانب أستاذه جمال الدين بباريس العروة الوثقى . عين في سنة 1890 م عضوا لمجلس شورى القوانين.وفي سنة 1900م أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات . توفي في 11 يوليوز 1905م بالإسكندرية. 
- الشريف حسين بن علي : أمير منطقة الحجاز الذي قاد المحادثات مع مكماهون (ممثل بريطانيا في مصر) في شأن استقلال البلاد العربية عن العثمانيين .
- تشرشـــــل : رئيس الوزراء البريطاني في 10ماي1940 قاد انجلترا خلال الحرب العالمية الثاني .
- هتلر:أدولف هتلر زعيم الحركة النازية في ألمانيا صاحب نظرية عنصرية تقوم على تقديس العرق الآري وصل إلى السلطة في ألمانيا وفرض النظام الديكتاتوري وكانت سياسته احد أسباب الحرب العالمية الثانية . 
- هوشي منه: زعيم وقائد الكفاح التحرري في فيتنام .
- ماو تسي تونغ: قائد الثورة الشيوعية في الصين توفي سنة 1976 



- جمال عبد الناصر: احد زعماء الثورة المصرية 1952 واحد قادة حركة عدم الانحياز .
معجم مصطلحات التاريخ والجغرافيا 2 ثانوي
1- الموقع الجغرافي: مكان بلد أو منطقة ما في الخريطة العالمية ومعرفة حدودها السياسية .
2- الموقع الاستراتيجي: الموقع الذي يحظى بأهمية اقتصادية أو عسكرية أو سياسية وقد تكون جميعها على المستوى العالمي .
3- الجيوسياسي:العلاقة بين الساسة والجغرافيا والديمغرافيا والاقتصاد وخاصة فيما يتعلق بالساسة والعلاقات الخارجية للأمة بالنسبة لمختلف الأبعاد المحلية والإقليمية والقارية والدولي - (الموقع الجغرافي لمنطقة ما بأبعاد سياسية محلية- إقليمية –قارية –دولية) 
4- الامتداد: الأبعاد المكانية لمنطقة ما من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب -
5- الاتحاد الإفريقي: وريث منظمة الوحدة الإفريقية تأسس في 25/05/ 2001 -
-6 الاتحاد المغاربي:مشروع وحدة بين دول المغرب العربي ظهر رسميا في17/02/1989 في مراكش -
7- التبعية الاقتصادية:ارتباط الاقتصاديات الوطنية بعجلة الاقتصاد الأجنبي الأكثر تطورا -
-8 التأميم : سياسة اقتصادية تقضي بتحويل جميع أو أغلب وسائل الإنتاج ( أراضي زراعية وثروات طبيعية وتجهيزات وأموال و غيرها....) إلى الملكية الجماعية أي نهج اشتراكي .
9- الخدمات: كل الأنشطة الاقتصادية التي لا تقوم باستخراج أو إنتاج أو تحويل المواد الأولية أو نصف المحولة ؛ أي كالأنشطة التي تتبع القطاع الثالث. و من أنواع الخدمات يمكن ذكر: التجارة، و النقل، و البنوك، التأمين، و السياحة، و الإدارة العمومية، و التعليم، الصحة، و الدفاع، والأمن، و الصيانة 
10- الرأسمالية:نظام اقتصادي يعتمد على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج وعلى المبادرة الحرة ويتميز بالمنافسة والعمل من أجل زيادة الربح .
11- الهياكل القاعدية: جملة التجهيزات الجماعية الضرورية لتنشيط الحركية الاقتصادية، مثل الطرقات، والسكك الحديدية،والموانئ، و المطارات، و الجسور، و شبكة الاتصالات.تقسم إلى بني تحتية خصوصية، مثل البنية التحتية التعليمية كالمدارس و المعاهد، و الجامعات، و مؤسسات البـحث العلمـي؛أو البنية التحتية الصحية كالمستشفيات.وبني تحتية عامة كالطرقات والسكك والمطارات .
12- البطالة :: حسب المنظمة العالمية للعمل يعدّ عاطلا عن العمل كل شخص قادر على العمل، لا يعمل لمدة تفوق ثلاثة أشهر،ويعلن تمسكه بالحصول على عمل عمره بين 16 و 64سنة .لذلك فإن الشبان المزاولين للتعليم أو التدريب المهني، والشيوخ المتجاوز سنّهم 65 سنة، والنساء اللاتي يحبذن البقاء في المنازل لا يحتسبون ضمن العاطلين عن العمل. 
13- مؤشر التنمية البشرية : مقياس تأليفي تتراوح قيمته بين 0 و 1 يعتمد لقياس درجة تقدم الأقطار يؤلف المؤشر بين مقياس أمل الحياة عند الولادة ونسبة التمدرس والناتج الداخلي الخام للفرد. 
14- الدخل الفردي: ما حصل عليه كل فرد في الدولة من دخل في المتوسط خلال العام ويتم حسابه عن طريق 
الدخل القومي للدولة في عام 
عدد السكان في نفس العام 
15- المستوى المعيشي: كل ما يتمتع به الفرد من ملبس ومأكل ومسكن ويتحدد ذلك بمستوى الدخل والبيئة التي يعيش فيها والطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها. 
16- النزوح الريفي: تناقص عدد سكان الأرياف نتيجة انتقال السكان من الريف إلى المدينة لظروف معينة .
17- المبادلات: الحركة التجارية ممثلة في الصادرات والواردات. 
18- التنمية المستدامة: هي تنمية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية و البيئية إلى جانب الأبعاد النمو الديمغرافي"الزيادة السكانية خلال فترة زمنية معينة". 
19- تركيب السكان: بنية السكان من حيث الجنس (اناث/ذكور) والعمر (شباب/كهول/شيوخ) .
20- الإقليم:هو عبارة عن رقعة جغرافية تتشابه في عناصر متعددة منها المناخ والنبات ... و تتميز بتلك الخصائص عن المناطق المجاورة لها .
21- الزراعة المعاشية: الزراعة التي تركز على إنتاج الغذاء الرئيسي للسكان منها الحبوب. 
22- التهيئة : هي عبارة عن تنظيم للمظاهر الجغرافية البشرية والعمرانية من خلال شق الطرق وتوفير المرافق وتنظيم العمران ...كأساس لجلب الاستثمار و لبعث التنمية الشاملة .
23- التصحر: ظاهرة طبيعة تعني زحف الصحراء نحو المناطق الخصبة أو تحول المناطق الخصبة إلى مناطق جرداء .
24- الانجراف: تحول خصائص التربة و زوال الطبقة الطينية الخصبة بسبب الرياح ، المياه، قلة الغطاء النباتي .
25 تصاعد المياه: تصاعد المياه السطحية وغمرها لمناطق واسعة نتيجة الاستغلال المفرط للمياه الباطنية .
26- البيئة: الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. و ما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر .
27- التلوث: كل ما يطرأ على البيئة من تغير سواء كان ذلك بفعل العوامل الطبيعية أو الإنسان (المواد الكيماوية، ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو...) مما ينتج عنه ضرر مباشر أو غير مباشر بالكائنات الحية أو الوسط التي تعيش فيه . 
28- التشجير: غرس الأشجار و منه السد الأخضر وهو مشروع طموح بدأته الجزائر خلال السبعينات بغرس حزام من الأشجار لمنع زحف الصحراء نحو التل. 
29- التنمية: مفهوم عام يدل على التطور أو التغير الجذري الذي يطرأ في بلد معين على مختلف الميادين : اقتصاديا، و اجتماعيا، و ثقافيا. 
30- التنمية الاقتصادية : عملية تغيير إدارية هادفة وشاملة لكل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مجتمع معين من أجل نقل ذلك المجتمع إلى وضع اقتصادي واجتماعي وسياسي أفضل. 
31- التنمية البشرية: مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى دعم قدرات الفرد ، وتحسين مستوى معيشته و أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية .
32-- استثمار: إقامة مشروع اقتصادي في احد القطاعات الاقتصادية الثلاثة لتحقيق أرباح سريعة أو على مدى بعيد. 
33- ادخار: عملية تحويل جزء من الأموال التي يمتلكها الأفراد أو المؤسسات إلى احتياطي غير مستهلك على مدى بعيد يتحول إلى رؤوس أموال التوظيف عن طريق الاستثمار. أشكال الادخار متنوعة تكون بواسطة الحساب الجاري المالي يتم فتحه بالبنوك أو البريد .
34- أزمة اقتصادية : مدة زمنية حرجة وخطيرة من الركود أو من الانهيار الاقتصادي الفجائي التي تتلو فترة سبقتها من النمو. 
35- انفتاح اقتصادي : سياسة تقضي بتحرير المبادلات المالية و التجارية مع الخارج .
36- دول الشمال: الدول المتقدمة، و تشمل أمريكا الشمالية و أوربا الغربية ، واليابان ، وكذا أستراليا، وكوريا ، و سنغافورة و تايوان .
37- دول الجنوب: الدول السائرة في طريق النمو و الأقل نموا. وتشمل باقي العالم : جنوب آسيا ، أمريكا الوسطى و الجنوبية و إفريقيا .
38-- الاتحاد الأوربي : تنظيم اقتصادي ظهر في إطار اتفاقية روما (25 مارس 1957) بين دول أوربية بهدف التعاون الاقتصادي .
39- البورصة: سوق تتداول فيها الأسهم و السندات و العملات. وهي من أبرز مظاهر النظام الرأسمالي واقتصاد السوق، نشأت وتوسعت منذ القرن 19 م .
40- الأسهم: أقساط من رأسمال شركة مساهمة ،وتتحدد قيمتها داخل البورصة حسب العرض والطلب وحسب قيمة الأرباح التي تحققها الشركة المعنية. 
- الاستعمار: مصطلح يعني امتداد السيطرة السياسية و الاقتصادية و .. لدولة ما على دولة أخرى. 
- الحركة الاستعمارية: هي حركة سياسية و عسكرية ظهرت في أوربا في القرن 15 ثم توسعت خلال القرنين 18 و19 
- الاستعمار التقليدي: يقصد به الاستعمار الأوربي الحديث الذي جاء نتيجة للثورة الصناعية في أواخر القرن 18 واخذ قي طريق الزوال بعد الحرب العالمية الثانية ويتمثل في الاستعمار الفرنسي والبريطاني والايطالي ....الخ .
- الاستعمار الجديد: ظهر بعد الحرب العالمية الثانية وهو الذي يتستر وراء الشركات الاحتكارية والعولمة والتجارة (الاستعمار المقنع). 
- التبشير:نشاط كانت تقوم به البعثات المسيحية لتنصير سكان البلدان التي كان يستهدفها التغلغل الاستعماري الأوربي حيث كان التبشير إحدى آليات هذا التغلغل .
- مستعمرة : هي إقليم لا يتمتع بشخصيته الدولية، ويعتبر امتدادا للدولة المستعمرة التي تباشر عليه مظاهر السيادة الداخلية والخارجية .
- تصفية الاستعمار : اصطلاح دولي استخدم منذ عام 1960، يقصد وضع نهاية للاستعمار الأوربي في العالم بناء على قرار الأمم المتحدة لسنة 1960 .
- الحماية: هي إدارة استعمارية غير مباشرة، تحتفظ بنظام الحكم المحلي، وتقيم إدارة استعمارية مراقبة لها .
- الرجل المريـــض : عبارة نعتت بها الدولة العثمانية خلال ضعفها في القرن 19 مما سمح بتقسيم ممتلكاتها .
- معاهدة سايكس- بيكو : معاهدة سرية بين انجلترا و فرنسا و روسيا لتقسيم المشرق العربي وقعت سنة 1916 و انسحبت منها روسيا بعد ثورة 1917واعتبرت من وسائل التدخل الاستعماري في البلدان خارج أوربا .
- نظام الانتداب : قيام دولة قوية بتقديم توجيه و مساعدة لدولة ناشئة وتم تطبيق ذلك على الأراضي المنتزعة من الدولة العثمانية في المشرق العربي ( فلسطين،سوريا، العراق). 
- الكفاح التحرري: هي نشاط مقاوم ظهر في المناطق التي تخضع للاستعمار واتخذ أشكالا مختلفة إما سياسية أو عسكرية أو الاثنين معا معبرة عن رفض الاستعمار بأشكاله .
- مناطق النفوذ : مناطق واقعة في دائرة الهيمنة المباشرة أو غير المباشرة لقوة معينة في مجالاتها السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية أو تكون مجتمعة وترتبط بمصالح تلك الدول .
- الحركات التحررية: هي موجة التحرر التي اجتاحت قارتي إفريقيا وآسيا خاصة منذ مطلع القرن العشرين واشتدت أكثر بعد الحرب العالمية الثانية. 
- الكفاح المسالم: أسلوب مقاومة الاحتلال بطريقة سلمية قائمة على فلسفة اللاعنف(مقاطعة البضائع الانجليزية) اشتهر بها المهاتما غاندي في الهند .
- النضال : هو أسلوب كفاح يعبر عن التوجه السياسي أو الفكري. 
- الغزو: أسلوب للتغلغل الاستعماري يعتمد الاجتياح باستخدام القوة العسكرية .
- الاحتلال : المرحلة التي تلي الغزو وتعني استيلاء المستعمر على الأراضي و الممتلكات والتحكم فيها .
- الاحتلال الاستيطاني: وهو أسوء أنواع السيطرة الاستعمارية إذ يعني توطين المعمرين بصفة نهائية في المستعمرة كما هو الحال في الكيان الصهيوني ، والبيض في استراليا .
- السياسة الاستعمارية: تعني الأساليب التي طبقها الاستعمار في حكم المستعمرة وهي تقوم على التعسف والظلم وكبت الحريات ونهب الثروات واستغلال الشعوب المقهورة إلى أقصى حد ...
- المقاومة: رد فعل سياسي أو عسكري يعبر عن رفض التدخل الأجنبي ( الاستعماري). 
- الحركة الوطنية: كل أشكال وأساليب الكفاح التي تستخدمها الشعوب المستعمرة في وجع الاحتلال .
- الأحزاب السياسية: تعني التنظيمات الحزبية المعتمدة و التي تضم عدد من المنخرطين والمناضلين ويتبنى اتجاه معين .
- المقاومة المنظمة: المقاومة التي تقوم على التخطيط والإعداد المحكم والجيد .
- المقاومة السياسية: هي التي تتبني أسلوب الحوار والمفاوضات والمطالب ولا تستعمل العنف في التعبير عن الرأي ومنها اللجوء إلى تنظيم مظاهرات وحركات احتجاجية أو العصي مدني أو تقديم مطالب سياسية .
القوى السياسية : مجموعة الضغط السياسي داخل الدولة كالأحزاب ذات القاعدة الشعبية الواسعة والشخصيات ذات الثقل السياسي والشعبي .
- العلاقات: جملة الروابط التي تجمع الأمم والشعوب كالعلاقات السياسية والاقتصادية ....
- القوى الأوربية: الدول الأوربية المؤثرة في صياغة العلاقات الدولية خاصة إبان الحربين العالميتين مثل ألمانيا فرنسا بريطانيا روسيا ......
- المواجهة العسكرية : الصدام المسلح المباشر الذي تستعرض فيه الدول لمتقاتلة قدراتها التسليحية لاخضاغ الخصم وإجباره على الاستسلام ومثال ذالك الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية .
- الحرب العالمية: نزاع مسلح بين طرفين يطال دول من جميع قارات العالم المثال الحرب العالمية الثانية .
- الأزمة: مرحلة حرجة وخطرة وقد تكون سياسية أو اقتصادية أو عسكرية 
- الصهيونية : حركة قومية عنصرية نشأت في أوربا في أواخر القرن 19 م بهدف جمع شتات اليهود عبر العالم وتوطينهم في أرض فلسطين ، انطلقت بعقد عدة لقاءات ومؤتمرات أولها مؤتمر بال بسويسرا سنة 1897 م .
- وعد بلفور : هو الوعد المشئوم الذي أصدره وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2/ 11/ 1917 م والذي يقضي بمساعدة اليهود على التحويل. 
- مجال حيوي : سياسة توسعية لألمانيا النازية ، تهدف إلى السيطرة على مناطق الدول المجاورة لدعم قوة الشعب الألماني. 
- الموارد الطبيعية : كل المؤهلات الطبيعية التي يمكن الانتفاع بها ، كالتربة و الماء و النبات، والثروات البحرية ، ومصادر الطاقة و المعادن .
- تعريف السوق : - هي المنطقة الجغرافية التي تجمع المشترين والبائعين . أما الاقتصاديون فيعرفونه بأنه العلاقة بين العرض والطلب لسلعة ما . ...
- الحرب العالمية الأولى: حرب اندلعت يوم 28 يوليو 1941 بين مجموعة دول الوفاق بزعامة فرنسا وبريطانيا، ودول المركز بزعامة ألمانيا والنمسا-المجر، وانتهت سنة 1918 بانتصار دول الوفاق .

معاهدة سايكس – بيكو : نم توقيعها في ماي 1916 بين كل من فرنسا وإنجلترا وروسيا لتقسيم مناطق النفوذ في الشرق العربي لكن روسيا أعلنت انسحابها منها، وكشفت بنودها بعد قيام الثورة البلشفية .
- مؤتمر الصلح:انعقد بباريس سنة 1919، بحضور ممثلي حوالي 27 دولة شاركت في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء، وفي غياب ممثلي الدول المنهزمة ودون استدعاء روسيا البلشفية، وسعى لتنظيم الوضع أوربيا وعالميا لتحقيق السلم الدولي .
- عصبة الأمم : منظمة دولية تم إنشاؤها باقتراح من الرئيس الأمريكي ويلسون في سنة 1919م، واتخذت جنيف(سويسرا) مقرا لها هدفها حماية الأمن والسلم العالميين. 
- أزمة 1929 : تطلق على الأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 ، فهمت في البداية بورصة وول ستريت . ولم تلبث أن انتقلت إلى باقي القطاعات ثم إلى الدول الرأسمالية (فرنسا، ألمانيا، إنجلترا...)، بسبب العلاقات الوثيقة بين القطاعات الاقتصادية في النظام الرأسمالي. 
- الرايخ : تعني بالألمانية الدولة ، ارتبطت في سياق النص بهتلر. 
- الحزب النازي : هو الحزب الوطني الاشتراكي العمالي الألماني الذي تأسس بعد الحرب العالمية 1 عقب تدمر الألمان من شروط الصلح والذي حمل آمال الألمان في الانتقام. 
- النازية: نظام ديكتاتوري شمولي قاده هتلر في ألمانيا يعتمد على حكم الفرد وتقديسه في غياب أي تمثيل نيابي. 
- كونغرس: الاسم الذي يطلق على الهيأة التشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتكون من مجلس الشيوخ ومجلس النواب .
- ديكتاتورية:نظام سياسي شمولي، يعتمد على حكم الفرد في غياب أي تمثيل نيابي .
- دول الحلفاء: يقصد به التحالف الدولي الذي تزعمته فرنسا و بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالميةالثانية ضد دول المحور. 
- دول المحور:يقصد به التحالف الدولي الذي تزعمته ألمانيا وإيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية ضد الحلفاء .
- الجيش الأحمر:هو الجيش الشيوعي الذي أنشأه زعماء ثورة أكتوبر 1917م، كان في البداية (1918) عبارة عن أعدد قليلة،لكنه خضع لتنظيم صارم ودقيق مما جعله مدربا وقادرا على القيام بالعمليات الكبيرة .
- الحرب العالمية الثانية:حرب اندلعت في شتنبر 1939 بين مجموعتين دوليتين: دول الحلفاء ومن بينهم فرنسا وبريطانيا،ودول المحور وتزعمتهم ألمانيا وإيطاليا، وانتهت بهزيمة دول المحور سنة 1945..
- الميثاق الاطلنتي: وثيقة سياسية وقعها الرئيس الأمريكي روزفلت والسوفياتي ستالين يوم 14 غشت 1941، وتنص علىضرورة لاقضاء على النازية، والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها .
- منظمة الأمم المتحدة : منظمة دولية، أسست بعد الحرب العالمية الأولى (1945)، مقرها بنيويورك (و م أ)، هدفها المحافظة على الأمن والسلم العالميين .
- الجامعة العربية: منظمة جهوية أنشأتها الدول العربية بمقتضى ميثاق 22 مارس 1945، قصد صيانة استقلالها وتحقيق وحدتها القومية وتوثيق الصلات بينها في مختلف الميادين .
- منظمة المؤتمر الإسلامي : منظمة إقليمية تتألف من دول العالم الإسلامي، وقد تأسست سنة 1969 بجدة هدفها تحقيق التضامن بين الدول الإسلامية ..
- منظمة التجارة العالمية:مؤسسة دولية انبثقت عن اتفاق مراكش سنة 1994، دخلت حيز التطبيق سنة 1995 وحلت محل منظمة " الكات ". وتتلخص مهامها في ضبط التجارة العالمية،وإدارة الاتفاقيات التجارية وحل خلافاتها .
- الحرب الباردة: تطلق على المواقف التي اتخذها القطبان: الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية ومؤداها العمل على نشر مبادئها بمختلف الطرق، مع تفادي الاصطدام العسكري المباشر،وامتدت إلى أواخر الثمانينات من القرن 20.
- الأمير عبد القادر الجزائري : هو عبد القادر بن محيي الدين الجزائري ولد سنة 1807 م ونشأ وتعلم في غرب الجزائر، لمع اسمه واشتهر في مواجهة الجيوش الفرنسية (ما بين 1832- 1847) قبل اعتقاله ونفيه إلى سوريا حيث ظل بها إلى وفاته . 
- موسوليني: (1883-1945) زعيم إيطالي ضغط على ملك إيطاليا فكتور إيمانويل الثالث ، فاختاره لتشكيل
الأمير خالد: حفيد الأمير عبد القادر شارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي ومؤسس رابطة النواب المنتخبين الجزائريين بعد الحرب العالمية الأولى والتي مثلت تيار المساواة . 
- ولسون : رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من 1912م، مرشحا من الحزب الديمقراطي سنة 1919م، مثل دولته في مؤتمر السلام بفرساي. الحكومة ، وهكذا أصبح منذ أكتوبر 1922 رئيسا للحكومة قبل أن يجمع كل 
السلطات ، ممهدا لنظام دكتاتوري. 
- روزفلت : رئيس الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1932م ، ممثلا للحزب الديمقراطي ، عرف بخطته لمعالجة أزمة 1929 ، قاد دولته خلال الحرب العالمية الثانية ، وتوفي 1945 م 
- جمال الدين الأفغاني: ولد سنة 1839 م من أسرة أفغانية، نشأ في كابول وتعلم اللغات العربية و الفارسية. كما درس العلوم الإسلامية. جند حياته لإصلاح أمور المسلمين انطلاقا من إصلاح النفوس و تهذيب الأخلاق. ولخص أفكاره الإصلاحية في كتاباته أهمها: أم القرى وصحيفة العروة الوثقى . وتوفي سنة 1897م 
- محمد عبده: ولد سنة 1849 م في مصر. التحق بالأزهر سنة 1860م ضد الإنجليز. نفي على إثرها إلى سوريا ( ثلاث سنوات).أسس إلى جانب أستاذه جمال الدين بباريس العروة الوثقى . عين في سنة 1890 م عضوا لمجلس شورى القوانين.وفي سنة 1900م أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات . توفي في 11 يوليوز 1905م بالإسكندرية. 
- الشريف حسين بن علي : أمير منطقة الحجاز الذي قاد المحادثات مع مكماهون (ممثل بريطانيا في مصر) في شأن استقلال البلاد العربية عن العثمانيين .
- تشرشـــــل : رئيس الوزراء البريطاني في 10ماي1940 قاد انجلترا خلال الحرب العالمية الثاني .
- هتلر:أدولف هتلر زعيم الحركة النازية في ألمانيا صاحب نظرية عنصرية تقوم على تقديس العرق الآري وصل إلى السلطة في ألمانيا وفرض النظام الديكتاتوري وكانت سياسته احد أسباب الحرب العالمية الثانية . 
- هوشي منه: زعيم وقائد الكفاح التحرري في فيتنام .
- ماو تسي تونغ: قائد الثورة الشيوعية في الصين توفي سنة 1976 
- جمال عبد الناصر: احد زعماء الثورة المصرية 1952 واحد قادة حركة عدم الانحياز .
- الملك شارل العاشر : ملك فرنسي حكم من 1824 إلى غاية 1830 هو أحد ملوك أسرة آل بربرون التي طردتها الثورة الفرنسية

[فلسفة] موسوعة المقالات الفلسفية ثانية ثانوي

تحديث الصفحةالمواد الأدبية و اللغات كل ما يخص المواد الأدبية و اللغات للسنة الثانية ثانوي: اللغة العربية - التربية الإسلامية - التاريخ و الجغرافيا -الفلسفة - اللغة الأمازيغية - اللغة الفرنسية - اللغة الإنجليزية - اللغة الاسبانية - اللغة الألمانية

مادة الفلسفة للسنة الثانية ثانوي موسوعة المقالات الفلسفية ثانية ثانوي للسنة الثانية ثانوي شعبة شعبة آداب و فلسفة

أعجبني

22إعجاب

إضافة رد

موسوعة المقالات الفلسفية ثانية ثانوي

الفلسفية %D8%A7%D9%84%D8%B3%D
توقيع : الأستاذ علي 12

التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ علي 12 ; 17-02-2014 الساعة14:57

رد مع اقتباسمساحة إعلانية :قديمالعضوية رقم : 14339التسجيل : Jul 2014المشاركات : 2بمعدل : 0.00 يوميا المستوى الدراسي : ثانية ثانوي العمر : 24الجنس : ذكر الإقامة : البويرة عدد الاعجابات : 4hani live غير متواجد حالياًافتراضي

بسم آلله آلرحمن آلرحيم


يقول هنري بوانكاريه : « إن التجريب دون فكرة سابقة غير ممكن ... » أطروحة فاسدة وتقرر لديك الدفاع عنها فما عساك أن تفعل ؟


الإجابة النموذجية : طريقة استقصاء بالوضع

طرح المشكلة : 
إن الفرضية هي تلك الفكرة المسبقة التي توحي بها الملاحظة للعالم ، فتكون بمثابة خطوة تمهيدية لوضع القانون العلمي ، أي الفكرة المؤقتة التي يسترشد بها المجرب في إقامته للتجربة . ولقد كان شائعا بين الفلاسفة والعلماء من أصحاب النزعة التجريبية أنه لم يبق للفرضية دور في البحث التجريبي إلا أنه ثمة موقف آخر يناقض ذلك متمثلا في موقف النزعة العقلية التي تؤكد على فعالية الفرضية و أنه لا يمكن الاستغناء عنها لهذا كان لزاما علينا أن نتساءل كيف يمكن الدفاع عن هذه الأطروحة؟ هل يمكن تأكيدها بأدلة قوية ؟ و بالتالي تبني موقف أنصارها ؟ 
محاولة حل المشكلة : 
عرض منطق الأطروحة :
يذهب أنصار الاتجاه العقلي إلى أن الفرضية كفكرة تسبق التجربة أمر ضروري في البحث التجريبي ومن أهم المناصرين للفرضية كخطوة تمهيدية في المنهج التجريبي الفيلسوف الفرنسي كلود برنار ( 1813 – 1878 ) و هو يصرح بقوله عنها « ينبغي بالضرورة أن نقوم بالتجريب مع الفكرة المتكونة من قبل» ويقول في موضع أخر « الفكرة هي مبدأ كل برهنة وكل اختراع و إليها ترجع كل مبادرة » وبالتالي نجد كلود برنار يعتبر الفرض العلمي خطوة من الخطوات الهامة في المنهج التجريبي إذ يصرح « إن الحادث يوحي بالفكرة والفكرة تقود إلى التجربة وتحكمها والتجربة تحكم بدورها على الفكرة » أما المسلمة المعتمدة في هذه الأطروحة هو أن " الإنسان يميل بطبعه إلى التفسير و التساؤل كلما شاهد ظاهرة غير عادية " وهو في هذا الصدد يقدم أحسن مثال يؤكد فيه عن قيمة الفرضية و ذلك في حديثه عن العالم التجريبي " فرانسوا هوبير" ، وهو يقول أن هذا العالم العظيم على الرغم من أنه كان أعمى فإنه ترك لنا تجارب رائعة كان يتصورها ثم يطلب من خادمه أن يجربها ،، ولم تكن عند خادمه هذا أي فكرة علمية ، فكان هوبير العقل الموجه الذي يقيم التجربة لكنه كان مضطرا إلى استعارة حواس غيره وكان الخادم يمثل الحواس السلبية التي تطبع العقل لتحقيق التجربة المقامة من أجل فكرة مسبقة . و بهذا المثال نكون قد أعطينا أكبر دليل على وجوب الفرضية وهي حجة منطقية تبين لنا أنه لا يمكن أن نتصور في تفسير الظواهر عدم وجود أفكار مسبقة و التي سنتأكد على صحتها أو خطئها بعد القيام بالتجربة .
نقد خصوم الأطروحة :
هذه الأطروحة لها خصوم وهم أنصار الفلسفة التجريبية و الذين يقرون بأن الحقيقة موجودة في الطبيعة و الوصول إليها لا يأتي إلا عن طريق الحواس أي أن الذهن غير قادر على أن يقودنا إلى حقيقة علمية . والفروض جزء من التخمينات العقلية لهذا نجد هذا الاتجاه يحاربها بكل شدة ؛ حيث نجد على رأس هؤلاء الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت مل ( 1806 - 1873 ) الذي يقول فيها « إن الفرضية قفزة في المجهول وطريق نحو التخمين ، ولهذا يجب علينا أن نتجاوز هذا العائق وننتقل مباشرة من الملاحظة إلى التجربة »وقد وضع من أجل ذلك قواعد سماها بقواعد الاستقراء متمثلة في : ( قاعدة الاتفاق أو التلازم في الحضور _ قاعدة الاختلاف أو التلازم في الغياب – قاعدة البواقي – قاعدة التلازم في التغير أو التغير النسبي ) وهذه القواعد حسب " مل " تغني البحث العلمي عن الفروض العلمية . ومنه فالفرضية حسب النزعة التجريبية تبعد المسار العلمي عن منهجه الدقيق لاعتمادها على الخيال والتخمين المعرض للشك في النتائج – لأنها تشكل الخطوة الأولى لتأسيس القانون العلمي بعد أن تحقق بالتجربة – هذا الذي دفع من قبل العالم نيوتن يصرح ب : « أنا لا أصطنع الفروض » كما نجد "ما جندي" يرد على تلميذه كلود برنار : «اترك عباءتك ، و خيالك عند باب المخبر » . لكن هذا الموقف ( موقف الخصوم ) تعرض لعدة انتقادات أهمها :
- أما عن التعرض للإطار العقلي للفرض العلمي ؛ فالنزعة التجريبية قبلت المنهج الاستقرائي وقواعده لكنها تناست أن هذه المصادر هي نفسها من صنع العقل مثلها مثل الفرض أليس من التناقض أن نرفض هذا ونقبل بذاك .
- كما أننا لو استغنينا عن مشروع الافتراض للحقيقة العلمية علينا أن نتخلى أيضا عن خطوة القانون العلمي – هو مرحلة تأتي بعد التجربة للتحقق من الفرضية العلمية - المرحلة الضرورية لتحرير القواعد العلمية فكلاهما – الفرض ، القانون العلمي – مصدران عقليان ضروريان في البحث العلمي عدمهما في المنهج التجريبي بتر لكل الحقيقة العلمية .
- كما أن عقل العالم أثناء البحث ينبغي أن يكون فعالا ، وهو ما تغفله قواعد "جون ستيوارت مل "التي تهمل العقل و نشاطه في البحث رغم أنه الأداة الحقيقية لكشف العلاقات بين الظواهر عن طريق وضع الفروض ، فدور الفرض يكمن في تخيل ما لا يظهر بشكل محسوس .
- كما أننا يجب أن نرد على "جون ستيوارت مل" بقولنا أنه إذا أردنا أن ننطلق من الملاحظة إلى التجربة بالقفز وتجاهل الفرضية فنحن مضطرين لتحليل الملاحظة المجهزة تحليلا عقليا و خاصة إذا كان هذا التحليل متعلق بعالم يتصف بالروح العلمية . يستطيع بها أن يتجاوز تخميناته الخاطئة ويصل إلى تأسيس أصيل لنظريته العلمية مستعملا الفرض العلمي لا متجاوزا له .
- أما" نيوتن " ( 1642 – 1727 )لم يقم برفض كل أنواع الفرضيات بل قام برفض نوع واحد وهو المتعلق بالافتراضات ذات الطرح الميتافيزيقي ، أما الواقعية منها سواء كانت علية ، وصفية ، أو صورية فهي في رأيه ضرورية للوصول إلى الحقيقة . فهو نفسه استخدم الفرض العلمي في أبحاثة التي أوصلته إلى صياغة نظريته حول الجاذبية .
الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية شكلا ومضمونا : 
إن هذه الانتقادات هي التي تدفعنا إلى الدفاع مرة أخرى عن الأطروحة القائلة : « إن التجريب دون فكرة سابقة غير ممكن ... » ، ولكن بحجج وأدلة جديدة تنسجم مع ما ذهب إليه كلود برنار أهمها : 
- يؤكد الفيلسوف الرياضي " بوانكاريه " ( 1854 – 1912 ) وهو يعتبر خير مدافع عن دور الفرضية لأن غيابها حسبه يجعل كل تجربة عقيمة ، «ذلك لأن الملاحظة الخالصة و التجربة الساذجة لا تكفيان لبناء العلم » مما يدل على أن الفكرة التي يسترشد بها العالم في بحثه تكون من بناء العقل وليس بتأثير من الأشياء الملاحظة وهذا ما جعل بوانكاريه يقول أيضا « إن كومة الحجارة ليست بيتا فكذلك تجميع الحوادث ليس علما » 
- إن الكشف العلمي يرجع إلى تأثير العقل أكثر مما يرجع إلى تأثير الأشياء يقول " ويوال " : « إن الحوادث تتقدم إلى الفكر بدون رابطة إلى أن يحي الفكر المبدع .» والفرض علمي تأويل من التأويلات العقلية .
- إن العقل لا يستقبل كل ما يقع في الطبيعة استقبالا سلبيا على نحو ما تصنع الآلة ، فهو يعمل على إنطاقها مكتشفا العلاقات الخفية ؛ بل نجد التفكير العلمي في عصرنا المعاصر لم يعد يهمه اكتشاف العلل أو الأسباب بقدر ما هو اكتشاف العلاقات الثابتة بين الظواهر ؛ والفرض العلمي تمهيد ملائم لهذه الاكتشافات ، ومنه فليس الحادث الأخرس هو الذي يهب الفرض كما تهب النار الفرض كما تهب النار ؛ لأن الفرض من قبيل الخيال ومن قبيل واقع غير الواقع المحسوس ، ألم يلاحظ أحد الفلكيين مرة ، الكوكب "نبتون" قبل " لوفيري " ؟ ولكنه ، لم يصل إلى ما وصل إليه " لوفيري " ، لأن ملاحظته العابرة لم تسبق فكرة أو فرض .
- لقد أحدثت فلسفة العلوم ( الابستملوجيا ) تحسينات على الفرض – خاصة بعد جملة الاعتراضات التي تلقاها من النزعة التجريبية - ومنها : أنها وضعت لها ثلاثة شروط ( الشرط الأول يتمثل : أن يكون الفرض منبثقا من الملاحظة ، الشرط الثاني يتمثل : ألا يناقض الفرض ظواهر مؤكدة تثبت صحتها ، أما الشرط الأخير يتمثل : أن يكون الفرض كافلا بتفسير جميع الحوادث المشاهدة ) ، كما أنه حسب "عبد الرحمان بدوي " (1917 - 2002) لا نستطيع الاعتماد على العوامل الخارجية لتنشئة الفرضية لأنها برأيه « ... مجرد فرص ومناسبات لوضع الفرض ... » بل حسبه أيضا يعتبر العوامل الخارجية مشتركة بين جميع الناس ولو كان الفرض مرهونا بها لصار جميع الناس علماء وهذا أمر لا يثبته الواقع فالتفاحة التي شاهدها نيوتن شاهدها قبله الكثير لكن لا أحد منهم توصل إلى قانون الجاذبية . ولهذا نجد عبد الرحمان بدوي يركز على العوامل الباطنية ؛ «... أي على الأفكار التي تثيرها الظواهر الخارجية في نفس المشاهد ...»
- ومع ذلك ، يبقى الفرض أكثر المساعي فتنة وفعالية ، بل المسعى الأساسي الذي يعطي المعرفة العلمية خصبها سواء كانت صحته مثبتة أو غير مثبتة ، لأن الفرض الذي لا تثبت صحته يساعد بعد فشله على توجيه الذهن وجهة أخرى وبذلك يساهم في إنشاء الفرض من جديد ؛ فالفكرة إذن منبع رائع للإبداع مولد للتفكير في مسائل جديدة لا يمكن للملاحظة الحسية أن تنتبه لها بدون الفرض العلمي .
حل المشكلة :
نستنتج في الأخير أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار دور الفرضية أو استبعاد آثارها من مجال التفكير عامة ، لأنها من جهة أمر عفوي يندفع إليه العقل الإنساني بطبيعته ، ومن جهة أخرى وهذه هي الصعوبة ، تعتبر أمرا تابعا لعبقرية العالم وشعوره الخالص وقديما تنبه العالم المسلم الحسن بن الهيثم ( 965 - 1039 ) - قبل كلود برنار _ في مطلع القرن الحادي عشر بقوله عن ضرورة الفرضية « إني لا أصل إلى الحق من آراء يكون عنصرها الأمور الحسية و صورتها الأمور العقلية » ومعنى هذا أنه لكي ينتقل من المحسوس إلى المعقول ، لابد أن ينطلق من ظواهر تقوم عليها الفروض ، ثم من هذه القوانين التي هي صورة الظواهر الحسية .وهذا ما يأخذنا في نهاية المطاف التأكيد على مشروعية الدفاع وبالتالي صحة أطروحتنا .

  • مشاركة

https://eddirasa.com/forum/t1436/

Manqool دروس ومقالات الفلسفة للسنة ثانية ثانوي

1 - إشكالية : السؤال بين المشكلة و الإشكالية
مشكلة : السؤال و المشكلة 
المقالة الأولى : 
نص السؤال : هل لكل سؤال جواب بالضرورة ؟ 
الإجابة النموذجية : الطريقة الجدلية 
طرح المشكلة : ماهي الحالةالتي يتعذر فيه الجواب عن بعض الأسئلة ؟ أو هل هناك أسئلة تبقى من دون الأجوبة ؟
محاولة حل المشكلة:
الأطروحةهو الموقف الذي يقولأن لكل سؤال جواب بالضرورة
الحجج : لأن الأسئلة المبتذلة والمكتسبةوالعملية تمتلك هذه الخصوصية ذكر الأمثلة ( الأسئلة اليومية للإنسان ) ( كل شيءيتعلمه الإنسان من المدرسة ) ( أسئلة البيع والشراء وما تطلبه من ذكاء وشطارة )
النقد : لكن هناك أسئلة يتعذر و يستعصي الإجابة عنها لكونهاتفلت منه .
نقيض الأطروحة : هو الموقف الذي يقول أنه ليس لكل سؤال جواببالضرورة
الحججلأن هناك صنف أخر من الأسئلة لا يجد لها المفكرينوالعلماء و الفلاسفة حلا مقنعا وذلك في صنف الأسئلة الانفعالية ( الأسئلة العلمية ،الأسئلة الفلسفية ) التي تجعل الإنسان حائرا مندهشا أمام بحر من تساؤلات الحياةوالكون ،و ما تحمله من صور الخير والشر ، ولذة و ألم ، وشقاء ، وسعادة ، ومصير ... وغيرها من الأسئلة التي تنبثق من صميم وجودنا وتعبر عنه في وضعيات مستعصية حولمسألة الأخلاق فلسفيا أو حول مسألة الاستنساخ علميا أو في وضعيات متناقضة محيرة مثلمسألتي الحتمية المناقضة لمسألة الحرية أحرجت الفكر الفلسفي طويلا .كما توجد مسائلمغلقة لم تجد لها المعرفتين ( الفلسفية ، العلمية ) مثل مسألة من الأسبق الدجاجة أمالبيضة ..إلخ أو الانغلاق الذي يحمله في طياته كل من مفهوم الديمقراطية واللاديمقراطية هذه كلها مسائل لا تزال من دون جواب رغم ما حققه العلم من تطور وماكسبه من تقنيات ووسائل ضخمة ودقيقة .. ومهما بلغت الفلسفة من إجابات جمة حولمباحثها .
النقدلكن هذا لا يعني أن السؤال يخلوا من جواب فلقد استطاعالإنسان أن يجيب على العديد من الأسئلة لقد كان يخشى الرعد والفيضان والنار واليوملم يصبحوا إلا ظواهر.
التركيبمن خلال هذا التناقض بينالأطروحتين ؛ نجد أنه يمكن حصر الأسئلة في صنفين فمنها بسيطة الجواب وسهلة ، أيمعروفة لدى العامة من الناس فمثلا أنا كطالب كنت عاميا من قبل أخلط بين الأسئلة ؛لكني تعلمت أنني كنت أعرف نوع واحد منها وأتعامل معها في حياتي اليومية والعملية ،كما أنني تعرفت على طبيعة الأسئلة المستعصية التي يستحيل الوصول فيها إلى جواب كافومقنع لها ، وهذه الأسئلة مناط اهتمام الفلاسفة بها ، لذلك يقول كارل ياسبرس : " تكمن قيمة الفلسفة من خلال طرح تساؤلاتها و ليس في الإجابة عنها " .
حل المشكلة : نستطيع القول في الأخير ، إن لكل سؤال جواب ، لكنهناك حالات يعسر فيها جواب ، أو يعلق بين الإثبات والنفي عندئذ نقول : " إن السؤالينتظر جوابا ، بعد أن أحدث نوعا من الإحراج النفسي والعقلي معا ، وربما من باب فضولالفلاسفة والعلماء الاهتمام بالسؤال أكثر من جوابه ؛ قديما إلى يومنا هذا ، نظرالما يصنع من حيوية واستمرارية في البحث عن الحقيقة التي لا تنهي التساؤلات فيها .

المقالة الثانية :

نص السؤال : هل تقدم العلم سيعود سلبا على الفلسفة ؟ 

الإجابة النموذجية :الطريقة الجدلية 

طرح المشكلة : فهل تقدم العلوم وانفصالها عن الفلسفة سوف يجعل منها مجرد بحث لا طائل وراءه ، أو بمعنى أخر ما الذي يبرر وجود الفلسفة بعد أن استحوذت العلوم الحديثة على مواضيعها .

محاولة حل المشكلة : 

الأطروحة: لا جدوى من الفلسفة بعد تطور العلم 

الموقف: يذهب بعض الفلاسفة من أنصار النزعة العلمية ( أوجست كونت ، غوبلو ) أنه لم يعد للمعرفة الفلسفية دور في الحياة الإنسانية بعد ظهور وتطور العلم في العصر الحديث .

الحجج: 

- لأنها بحث عبثي لا يصل إلى نتائج نهائية ، تتعدد فيه الإجابات المتناقضة ، بل نظرتها الميتافيزيقية تبعدها عن الدقة الموضوعية التي يتصف بها الخطاب العلمي هذا الذي جعل أوجست كنت يعتبرها حالة من الحالات الثلاث التي حان للفكر البشري أن يتخلص منها حتى يترك للمرحلة الوضعية وهي المرحلة العلمية ذاتها . وهذا الذي دفع غوبلو يقول : " المعرفة التي ليست معرفة علمية معرفة بل جهلا " .

النقد: لكن طبيعة الفلسفة تختلف عن طبيعة العلم ، فلا يمكن قياس النشاط الفلسفي بمقياس علمي ، كما أن الفلسفة تقدمت بتقدم العلم ، فالإنسان لم يكف عن التفلسف بل تحول من فلسفة إلى فلسفة أخرى .

نقيض الأطروحة : هناك من يبرر وجود الفلسفة رغم تطور العلم 

الموقف : يذهب بعض الفلاسفة من أنصار الاتجاه الفلسفي ( ديكارت ، برغسون ، مارتن هيدجر ، كارل ياسبرس ) أن العلم لا يمكنه أن يحل محل الفلسفة فهي ضرورية .

الحجج : لأن الفلسفة تجيب عن تساؤلات لا يجيب عنها العلم . فهاهو كارل ياسبرس ينفي أن تصبح الفلسفة علما لأنه يعتبر العلم يهتم بالدراسات المتخصصة لأجزاء محددة من الوجود مثل المادة الحية والمادة الجامدة ... إلخ . بينما الفلسفة تهتم بمسألة الوجود ككل ، وهو نفس الموقف نجده عند هيدجر الذي يرى أن الفلسفة موضوع مترامي الأطراف أما برغسون أن العلوم نسبية نفعية في جوهرها بينما الفلسفة تتعدى هذه الاعتبارات الخارجية للبحث عن المعرفة المطلقة للأشياء ، أي الأشياء في حد ذاتها . وقبل هذا وذاك كان ديكارت قد أكد على هذا الدور للفلسفة بل ربط مقياس تحضر أي أمة من الأمم بقدرة أناسها على تفلسف أحسن .

النقد: لكن الفلسفة باستمرارها في طرح مسائل مجردة لا تيسر حياة الإنسان مثلما يفعل العلم فإنها تفقد قيمتها ومكانتها وضرورتها . فحاجة الإنسان إلى الفلسفة مرتبطة بمدى معالجتها لمشاكله وهمومه اليومية .

التركيب : لكل من الفلسفة والعلم خصوصيات مميزة 

لا ينبغي للإنسان أن يثق في قدرة العلم على حل كل مشاكله و الإجابة عن كل الأسئلة التي يطرحها و بالتالي يتخلى عن الفلسفة ، كما لا ينبغي له أن ينظر إلى العلم نظرة عجز وقصور عن فهم وتفسير الوجود الشامل ، بل ينبغي للإنسان أن يتمسك بالفلسفة والعلم معا . لأن كل منهما خصوصيات تميزه عن الأخر من حيث الموضوع والمنهج والهدف وفي هذا الصدد يقول المفكر الفرنسي لوي ألتو سير : " لكي تولد الفلسفة أو تتجدد نشأتها لا بد لها من وجود العلوم ..." 

حل المشكلة : وفي الأخير نخلص إلى أن الإنسان يعتمد في تكوين معرفته وتطوير حياته عن طريق الفلسفة والعلم معا فلا يوجد تعارض بينهما فإن كانت الفلسفة تطرح أسئلة فإن العلم يسعى سعيا للإجابة عنها ، ثم تقوم هي بدورها بفحص إجابات العلم و نقدها و. وهذا يدفع العلم إلى المزيد من البحث والرقي وهذا الذي دفع هيجل إلى قولته الشهيرة " إن العلوم كانت الأرضية التي قامت عليها الفلسفة ، وتجددت عبر العصور ".


المقالة الثالثة:

نص السؤال:يرى باسكال أن كل تهجم على الفلسفة هو في الحقيقة تفلسف . 

الإجابة النموذجية : الطريقة جدلية 


طرح المشكلة : لم يكن الخلاف الفلاسفة قائما حول ضرورة الفلسفة ما دامت مرتبطة بتفكير الإنسان ، وإنما كان قائما حول قيمتها والفائدة منها . فإذا كان هذا النمط من التفكير لا يمد الإنسان بمعارف يقينية و لا يساهم في تطوره على غرار العلم فما الفائدة منه ؟ وما جدواه؟ وهل يمكن الاستغناء عنه ؟

محاولة حل المشكلة : 

الأطروحة : الفلسفة بحث عقيم لا جدوى منه ، فهي لا تفيد الإنسان في شيء فلا معارف تقدمها و لا حقائق .

الحجج : لأنها مجرد تساؤلات لا تنتهي كثيرا ما تكون متناقضة وتعمل على التشكيل في بعض المعتقدات مما يفتح الباب لبروز الصراعات الفكرية كما هو الشأن في علم الكلام .

النقد : لكن هذا الموقف فيه جهل لحقيقة الفلسفة . فهي ليست علما بل وترفض أن تكون علما حتى تقدم معارف يقينية. وإنما هي تساؤل مستمر في الطبيعة وما وراءها و في الإنسان وأبعاده ، وقيمتها لا تكمن فيما تقدمه و إنما في النشاط الفكري الدؤوب الذي تتميز به ، أو ما يسمى بفعل التفلسف .

نقيض الأطروحة : الفلسفة ضرورية ورفضها يعتبر في حد ذاته فلسفة

الحجج : لأن التفلسف مرتبط بتفكير الإنسان والاستغناء عنه يعني الاستغناء عن التفكير وهذا غير ممكن .ثم إن الذين يشككون في قيمتها مطالبون بتقديم الأدلة على ذلك ، والرأي و الدليل هو التفلسف بعينه . ثم إن الذين يطعنون فيها يجهلون حقيقتها ، فالفلسفة كتفكير كثيرا ما ساهم في تغيير أوضاع الإنسان من خلال البحث عن الأفضل دائما ، فقد تغير وضع المجتمع الفرنسي مثلا بفضل أفكار جون جاك روسو عن الديمقراطية . وقامت الثورة البلشفية في روسيا على خلفية أفكار فلسفية لكارل ماركس عن الاشتراكية ، وبتن الولايات المتحدة الأمريكية سياستها كلها عن أفكار فلسفية لجون ديوي عن البراغماتية .

النقد : لكن الأبحاث الفلسفية مهما كانت فإنها تبقى نظرية بعيدة عن الواقع الملموس ولا يمكن ترجمتها إلى وسائل مادية مثل ما يعمله العلم .

التركيب : إن قيمة الفلسفة ليست في نتائجها والتي هي متجددة باستمرار لأن غايتها في الحقيقة مطلقة . وإنما تكمن في الأسئلة التي تطرحها ، و في ممارسة فعل التفلسف الذي يحرك النشاط الفكري عند الإنسان. وحتى الذين يشككون في قيمتها مضطرين لاستعمالها من حيث لا يشعرون ، فهو يرفض شيئا وفي نفس الوقت يستعمله .

حل المشكلة : نعم إن كل رفض للفلسفة هو في حد ذاته تفلسف.


2 - الإشكالية :الفكر بين المبدأ و الواقع

مشكلة: انطباق الفكر مع الواقع 

المقالة الرابعة : 

نص السؤال :قارن بين عناصر الأطروحة التالية : " بالاستدلال الصوريوالاستقرائي يتوصل إلى معرفة الحقائق "

الإجابة النموذجية : طريقة المقارنة 

1 – طرح المشكلة : يسلك العقل الإنساني عمليات فكرية مختلفة في البحث عن المعرفة وفي طلب الحقيقة ومن بينها طريقة الاستدلال أهمها استخداما الاستدلال الصوري والاستدلال الاستقرائي.فأما الاستدلال الصوري (الاستنتاج) فيعتبر من أشيع صور الاستدلال وأكملها إنه في عرف المناطقة القدماء ينطلق من المبدأ إلى النتائج أو هو البرهان على " القضايا الجزئية بواسطة القضايا الكلية العامة ، باستخلاص الحقيقة الجزئية من الحقيقة الكلية العامة " ويدخل في هذا التعريف شكلا الاستنتاج الصوري أو الاستنتاج التحليلي والاستنتاج أو الرياضي ، أما الاستدلال الاستقرائي كما عرفه القدماء ، منهم أرسطو : " إقامة قضية عامة ليس عن طريق الاستنباط ، وإنما بالالتجاء إلى الأمثلة الجزئية التي يمكن فيها صدق تلك القضية العامة ..." أما المحدثون فقد عرفوه " استنتاج قضية كلية من أكثر من قضيتين ، وبعبارة أخرى هو استخلاص القواعد العامة من الأحكام الجزئية ". فإذا كان العقل في بحثه يعتمد على هذين الاستدلالين فما علاقة كل منهما بالآخر في مساندة العقل على بلوغ الحقيقة ؟

2 – محاولة حل المشكلة :

كل من الاستدلال الصوريوالاستقرائي منهجان عقليان يهدفان إلى بلوغ الحقيقة والوقوف على النتيجة بعد حركة فكرية هادفة ، كما أنهما نوعان من الاستدلال ينتقلا سويا من مقدمات وصولا إلى نتائج ، كما أن العقل في بنائه للقوانين العامة أو في استنباطه لما يترتب عنها من نتائج يتبع أساليب محددة في التفكير ويستند إلى مبادئ العقل .

ولكن هل وجود نقاط تشابه بينهما يمنع وجود اختلاف بينهما.

من خلال الوقوف على حقيقة كل من الاستدلال الصوري والاستدلالالاستقرائي سنجد أهم فرق بينهما في كون أن الاستدلال الاستقرائي ينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية ويتدرج نحو قوانينها العامة ، أما الاستدلال الصوري فينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية . فعملية الاستقراء تقوم على استنباط القوانين من استنطاق الوقائع ، أما عملية الاستنتاج فتقوم على انتقال الفكر من المبادئ إلى نتائجها بصورة عقلية بحتة . وقد بين ذلك برتراند راسل في قوله " يعرف الاستقراء بأنه سلوك فكري يسير من الخاص إلى العام ، في حين أن الاستنتاج هو السلوك الفكري العكسي الذي يذهب من العام إلى الخاص " هذا بالإضافة إلى كون نتائج الاستدلال الاستقرائي تستمد يقينها من الرجوع إلى التجربة أي تتطلب العودة إلى المدرك الحسي من أجل التحقق ، بينما نتائج الاستنتاج تستمد يقينها من علاقاتها بالمقدمات أي تفترض عدم التناقض بين النتائج والمقدمات .بالإضافة إلى ذلك نجد أن النتيجة في الاستدلال الصوري متضمنة منطقيا في المقدمات ، وأننا قد نصل إلى نتيجة كاذبة على الرغم من صدق المقدمات ، نجد على العكس من ذلك أن الاستدلال الاستقرائي يستهدف إلى الكشف عما هو جديد ، لأنه ليس مجرد تلخيص للملاحظات السابقة فقط ، بل إنه يمنحنا القدرة على التنبؤ.

لكن هل وجود نقاط الاختلاف هذه تمنع من وجود نقاط تداخل بينهما ؟

إن عملية الفصل بينالاستدلال الصوري والاستدلال الاستقرائي تبدو صعبة خاصة في الممارسة العملية ، فبالرغم من أننا ننساق عادة مع النظرة التي تميز بينهما باعتبارهما أسلوبين من الاستدلال .إلا أن هناك نظرة تبسيطية مثل الفيلسوف كارل بوبر الذي يرى إن العمل الاستقرائي العلمي يحتاج إلى استنباط منطقي ، يمكن من البحث عن الصورة المنطقية للنظرية ، ومقارنة نتائجها بالاتساق الداخلي وبغيرها من النظريات الأخرى .يقول بترا ند راسل: " إذا كان تفكير المجرب يتصرف عادة منطلقا من ملاحظة خاصة ، ليصعد شيئا فشيئا نحو مبادئ وقوانين عامة ، فهو يتصرف كذلك حتما منطلقا من نفس تلك القوانين العامة ، أو المبادئ ليتوجه نحو أحداث خاصة يستنتجها منطقيا من تلك المبادئ " وهذا يثبت التداخل الكبير بينهما باعتبار أن المقدمات هي في الأغلب أحكام استقرائية ويتجلى دور الاستدلال الصوري في عملية الاستدلال الاستقرائي في مرحلة وضع الفروض فبالاستدلال الصوري يكمل الاستدلال الاستقرائي في المراحل المتقدمة من عملية بناء المعرفة العلمية .

3 – حل المشكلة : إن العلاقة بين الاستدلال الصوري والاستقرائي هي علاقة تكامل إذ لا يمكن الفصل بينهما أو عزلهما عن بعضهما فالذهن ينتقل من الاستدلال الاستقرائي إلى الاستدلال الصوري و يرتد من الاستدلال الصوري إلى الاستدلال الاستقرائي بحثا عن المعرفة ويقو ل الدكتور محمود قاسم : " وهكذا يتبين لنا أن التفرقة بين هذين الأسلوبين من التفكير مصطنعة "ويقول بترا ند راسل " ويصعب كذلك الفصل بين الاستنتاج والاستقراء" و بناء على هذا فالفكر الاستدلالي يستند في طلبه للمعرفة إلى هذين الطريقين المتكاملين وبدونهما يتعذر بناء استدلال صحيح . 


المقالة الخامسة : 

نص السؤال : " ينبغي أن تكون الحتمية المطلقة أساسا للقوانين التي يتوصل إليها العلم " ما رأيك ؟ 

الإجابة النموذجية :الطريقةالجدلية

طرح المشكلة ***8592; إن الغاية من العلم هو الوصول إلى تفسير الظواهر تفسيرا صحيحا ، أي معرفة الأسباب القريبة التي تتحكم في الظواهر و أنه إذا تكرر نفس السبب فإنه سيؤدي حتما إلى نفس النتائج وقد اصطلح على تسميته من طرف العلماء بمبدأ الحتمية ؛ إلا أنه شكل محل خلاف بين الفلاسفة القرن 19 وفلاسفة القرن 20 فقد كان نظاما ثابتا يحكم كل الظواهر عند الفريق الأول ثم أفلتت بعض الظواهر عنه حسب الفريق الثاني بظهور مجال جديد سمي باللاحتمية فأي الفريقين على صواب أو بمعنى أخر :هل يمكن الاعتقاد بأن الحوادث الطبيعية تجري حسب نظام كلي دائم ؟ أم يمكن تجاوزه ؟ 

محاولة حل المشكلة***8592;

الأطروحة ***8592; يرىعلماء ( الفيزياء الحديثة) وفلاسفة القرن التاسع عشر ( نيوتن ، كلود برنار ، لابلاس ، غوبلو ، بوانكاريه ) أن الحتمية مبدأ مطلق . فجميع ظواهر الكون سواء المادية منها أو البيولوجية تخضع لمبدأ إمكانية التنبؤ بها . ولقد أشار نيوتن في القاعدة الثانية من أسس تقدم البحث العلمي و الفلسفي : " يجب أن نعين قدر المستطاع لنفس الآثار الطبيعية نفس العلل " كما اعتبر بوانكاريه الحتمية مبدأ لا يمكن الاستغناء عنه في أي تفكير علمي أو غيره فهو يشبه إلى حد كبير البديهيات إذ يقول " إن العلم حتمي و ذلك بالبداهة " كما عبر عنها لابلاس عن مبدأ الحتمية أصدق تعبير عندما قال " يجب علينا أن نعتبر الحالة الراهنة للكون نتيجة لحالته السابقة ، وسببا في حالته التي تأتي من بعد ذلك مباشرة لحالته السابقة ، وسببا في حالته التي تأتي من بعد ذلك مباشرة "" وكلود برنار يضيف أن الحتمية ليس خاصة بالعلوم الفيزيائية وحدها فقط بل هي سارية المفعول حتى على علوم الإحياء . وأخيرا يذهب غوبلو إلى القول : بأن العالم متسق ، تجري حوادثه على نظام ثابت وأن نظام العالم كلي وعام فلا يشذ عنه في المكان حادث أو ظاهرة فالقانون العلمي هو إذن العلاقة الضرورية بين الظواهر الطبيعية "

الحجج ***8592; إن الطبيعة تخضع لنظام ثابت لا يقبل الشك أو الاحتمال لأنها غير مضطرة و معقدة وبالتالي فمبدأ الحتمية هو أساس بناء أي قانون علمي ورفضه هو إلغاء للعقل وللعلم معا .

النقد ***8592; لكن معاقتراب القرن 19 من نهايته اصطدم التفسير الميكانيكي ببعض الصعوبات لم يتمكن من إيجاد حل لها مثلا : افتراض فيزياء نيوتن أن الظواهر الطبيعية مترابطة و متشابكة مما يقلل من فعالية ووسائل القياس عن تجزئتها إلى فرديات يمكن الحكم على كل واحد منها بمعزل عن الأخرى . ولن يكون صورة كاملة عن هذا العالم إلا إذا وصلت درجة القياس الذي حواسنا إلى درجة النهاية وهذا مستحيل.

نقيض الأطروحة ***8592;يرى علماء ( الفيزياء المعاصرة ) و فلاسفة القرن العشرين ( بلانك ، ادينجتون ، ديراك ، هيزنبرغ ) أن مبدأ الحتمية غير مطلق فهو لا يسود جميع الظواهر الطبيعية . 

الحجج ***8592; لقد أدت الأبحاث التي قام بها علماءالفيزياء و الكيمياء على الأجسام الدقيقة ، الأجسام الميكروفيزيائية إلى نتائج غيرت الاعتقاد تغييرا جذريا . حيث ظهر ما يسمى باللاحتمية أو حساب الاحتمال وبذلك ظهر ما يسمى بأزمة الفيزياء المعاصرة و المقصود بهذه الأزمة ، أن العلماء الذين درسوا مجال العالم الأصغر أي الظواهر المتناهية في الصغر ، توصلوا إلى أن هذه الظواهر تخضع لللاحتمية وليس للحتمية ورأى كل من ادينجتون و ديراك أن الدفاع عن مبدأ الحتمية بات مستحيلا ، وكلاهما يرى أن العالم المتناهي في الصغر عالم الميكروفيزياء خاضع لمبدأ الإمكان و الحرية و الاختيار . ومعنى هذا أنه لا يمكن التنبؤ بهذه الظواهر ونفس الشيء بالنسبة لبعض ظواهر العالم الأكبر (الماكروفيزياء ) مثل الزلازل . وقد توصل هايزنبرغ عام 1926 إلى أن قياس حركة الإلكترون أمر صعب للغاية ، واكتفى فقط بحساب احتمالات الخطأ المرتكب في التوقع أو ما يسمى بعلائق الارتياب حيث وضع القوانين التالية :

***8592; كلما دق قياس موقع الجسم غيرت هذه الدقة كمية حركته .

***8592; كلما دق قياس حركته التبس موقعه .

***8592; يمتنع أن يقاس موقع الجسم وكمية حركته معا قياسا دقيقا ، أي يصعب معرفة موقعه وسرعته في زمن لاحق .

إذا هذه الحقائق غيرت المفهوم التوليدي حيث أصبح العلماء الفيزيائيون يتكلمون بلغة الاحتمال و عندئذ أصبحت الحتمية فرضية علمية ، ولم تعد مبدأ علميا مطلقا يفسر جميع الظواهر .

نقد ***8592; لكن رغم أنالنتائج و البحوث العلمية أثبتت أن عالم الميكروفيزياء يخضع لللاحتمية وحساب الاحتمال فإن ذلك مرتبط بمستوى التقنية المستعملة لحد الآن . فقد تتطور التقنية و عندئذ في الإمكان تحديد موقع وسرعة الجسم في آن واحد .

التركيب ***8592; ذهب بعض العلماء أصحاب الرأي المعتدل على أن مبدأ الحتمية نسبي و يبقى قاعدة أساسية للعلم ، فقد طبق الاحتمال في العلوم الطبيعية و البيولوجية وتمكن العلماء من ضبط ظواهر متناهية في الصغر واستخرجوا قوانين حتمية في مجال الذرة و الوراثة ، ولقد ذهب لانجفان إلى القول " و إنما تهدم فكرة القوانين الصارمة الأكيدة أي تهدم المذهب التقليدي " 

حل المشكلة ***8592;ومنه يمكن القول أن كل من الحتمية المطلقة والحتمية النسبية يهدفان إلى تحقيق نتائج علمية كما أن المبدأين يمثلان روح الثورة العلمية المعاصرة ، كما يتناسب هذا مع الفطرة الإنسانية التي تتطلع إلى المزيد من المعرفة ، وواضح أن مبدأ الحتمية المطلق يقودنا على الصرامة وغلق الباب الشك و التأويل لأن هذه العناصر مضرة للعلم ، وفي الجهة المقابلة نجد مبدأ الحتمية النسبي يحث على الحذر و الابتعاد عن الثقة المفرطة في ثباتها ، لكن من جهة المبدأ العام فإنه يجب علينا أن نعتبر كل نشاط علمي هو سعي نحو الحتمية فباشلار مثلا يعتبر بأن مبدأ اللاتعيين في الفيزياء المجهرية ليس نفيا للحتمية ، وفي هذا الصدد نرى بضرورة بقاء مبدأ الحتمية المطلق قائم في العقلية العلمية حتى وإن كانت بعض النتائج المتحصل عليها أحيانا تخضع لمبدأ حساب الاحتمالات .